العلامة المجلسي

301

بحار الأنوار

وأما الجماعة فإن صفوف أمتي في الأرض كصفوف الملائكة في السماء ( 1 ) والركعة في الجماعة أربع وعشرون ركعة ، كل ركعة أحب إلى الله من عبادة أربعين سنة . وأما يوم الجمعة فيجمع الله فيه الأولين والآخرين للحساب ، فما من مؤمن مشى إلى الجماعة ( الجمعة خ ل ) إلا خفف الله عز وجل عليه أهوال يوم القيامة ثم يأمر به إلى الجنة . ( 2 ) وأما الاجهار فإنه يتباعد منه لهب النار بقدر ما يبلغ صوته ، ويجوز على الصراط ويعطى السرور حتى يدخل الجنة . وأما السادس ( 3 ) فإن الله عز وجل يخفف أهوال يوم القيامة لامتي كما ذكر الله عز وجل في القرآن ، وما من مؤمن يصلي على الجنائز إلا أوجب الله له الجنة إلا أن يكون منافقا أو عاقا . وأما شفاعتي فهي لأصحاب الكبائر ما خلا أهل الشرك والظلم . ( 4 ) قال : صدقت يا محمد ، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك عبده ورسوله خاتم النبيين ، وإمام المتقين ، ورسول رب العالمين ، فلما أسلم وحسن إسلامه أخرج رقا أبيض فيه جميع ما قال النبي صلى الله عليه وآله ، وقال : يا رسول الله والذي بعثك بالحق نبيا ما استنسختها إلا من الألواح التي كتبها الله عز وجل لموسى بن عمران ، ولقد قرأت في التوراة فضلك حتى شككت فيها ، يا محمد ولقد كنت أمحو اسمك منذ أربعين سنة من التوراة كلما محوته وجدته مثبتا فيها ، ولقد قرأت في التوراة أن هذه المسائل لا يخرجها غيرك ، وأن في الساعة التي ترد عليك فيها هذه المسائل يكون جبرئيل عن يمينك وميكائيل عن يسارك ووصيك بين يديك .

--> ( 1 ) في هامش نسخة : في السماء الرابعة . الاختصاص . ( 2 ) في الخصال : ثم يجازيه الجنة . ( 3 ) في هامش نسخة : وأما الرخصة فان الله يخفف أهوال القيامة على من رخص من أمتي ، كما رخص الله في القرآن ، وأما الصلاة على الجنائز فما من مؤمن يصلى على جنازة إلا أن يكون شافعا مشفعا . الاختصاص . ( 4 ) في هامش نسخة : واما شفاعتي ففي أصحاب الكبائر ما خلا أهل الشرك والمظالم . الاختصاص .